أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد، الدكتور طارق عبد الحافظ، اليوم الخميس ( 23 نيسان 2026 )، أن المواجهة (الإسرائيلية - الأمريكية) مع إيران تتسم بالتعقيد البالغ، ليس في أدواتها فحسب، بل في أطرافها وتداعياتها المستقبلية.
وفي حديث لـ"بغداد اليوم"، أوضح عبد الحافظ أن صعوبة التكهن بمآلات هذه الحرب تعود إلى شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يميل إلى "السلوك الارتجالي والانفعالي" أكثر من الالتزام بالأطر الدبلوماسية والاستراتيجية الثابتة، ماً إلى أن ترامب يوظف التناقضات لتضليل الرأي العام وإرباك صنع القرار في طهران.
وأشار إلى أن الحرب الحالية ستكون "متقطعة"، حيث لا تدوم الهدنة طويلاً قبل أن يتجدد القصف ضمن "بنك أهداف" جديد، يتبعه تهدئة أخرى.
وبين أن الضغوط الممارسة، سواء عبر الحصار البحري أو الحشد العسكري، تهدف جوهرياً إلى دفع إيران نحو توقيع اتفاق يصفه ترامب بـ "التاريخي"، بما يضمن خروج واشنطن من الصراع بصورة المنتصر وبما يحفظ مكانتها الدولية.
وحذر الأستاذ الجامعي من أن تداعيات الحرب بدأت تلامس حافة الكارثة العالمية، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الاحتياطيات الغذائية نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
وتوقع عبد الحافظ أن "تنتهي الحرب قريباً" تحت ضغط هذه الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مؤكداً أن الشهر المقبل -وهو الثالث في عمر الصراع- سيكون حاسماً وستتضاعف فيه التداعيات الأمنية والعسكرية بشكل غير مسبوق.
تواجه بعثة منتخب إيران لكرة القدم حالة من الارتباك داخل معسكرها التحضيري في مدينة تيخوانا المكسيكية قبل نحو أسبوعين من انطلاق المونديال وسط أزمة تتعلق بالتأات والجاهزية الفنية.
وقال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده إن


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.