منوعات

حين تتحول النفايات إلى أزمة صامتة.. مدن العراق تبحث عن طوق نجاة بيئي

حين تتحول النفايات إلى أزمة صامتة.. مدن العراق تبحث عن طوق نجاة بيئي

شارك المقال

في وقت تتزايد فيه كميات النفايات وتتكرر مشاهد الحرائق والانبعاثات الملوثة قرب المدن، تتصاعد الدعوات إلى تبني حلول جذرية لأحد أكثر الملفات البيئية تعقيداً في العراق، وسط تأكيدات بأن النفايات لم تعد مجرد مشكلة خدمية، بل تحولت إلى تحدٍ يهدد الصحة العامة والبيئة ويستنزف موارد الدولة.

عضو لجنة الخدمات النيابية السابق، باقر الساعدي، يؤكد أن أزمة النفايات في المدن العراقية تتطلب استراتيجية وطنية شاملة تستند إلى تجارب عالمية ناجحة، تعتمد مبدأ إعادة التدوير والاستفادة من النفايات بوصفها موردا اقتصاديا يمكن أن يحقق عوائد كبيرة ويحد من التلوث البيئي.

وأوضح الساعدي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، الثلاثاء ( 23 حزيران 2026 )، أن المقترحات المطروحة منذ سنوات ترتكز على ثمانية محاور رئيسية، أبرزها إنشاء منظومة متكاملة لإدارة النفايات تبدأ بالفرز وتنتهي بإعادة التدوير وفق معايير بيئية حديثة، بما يقلل من الانبعاثات ويحافظ على الموارد الطبيعية.

وأشار إلى أن المدن العراقية، ولاسيما بغداد، تنتج يومياً عشرات الآلاف من الأطنان من النفايات، في وقت ما تزال فيه أغلب عمليات المعالجة تعتمد على أساليب تقليدية أثبتت محدودية فاعليتها، فضلاً عن تكرار الحرائق في مواقع الطمر وما تسببه من حالات اختناق وتلوث واسع للأجواء.

وأضاف أن غالبية المطامر الحالية تفتقر إلى المعايير البيئية السليمة، الأمر الذي يجعلها مصدراً دائماً للمشكلات الصحية والبيئية، داعياً إلى إعادة تقييم المشاريع الخاصة بهذا القطاع وإفساح المجال أمام القطاع الخاص لل في إدارة وتشغيل مشاريع التدوير الحديثة.

وشدد الساعدي على أن معالجة الملف تتطلب رؤية طويلة الأمد تبدأ باختيار مواقع طمر مناسبة وإنشاء معامل متخصصة لإعادة التدوير، مؤكداً أن إشراك القطاع الخاص يمكن أن يسهم في خلق آلاف فرص العمل وتحويل النفايات من عبء مزمن إلى مورد اقتصادي داعم للتنمية.

ويعاني العراق منذ سنوات من تحديات متزايدة في إدارة ملف النفايات، مع ارتفاع معدلات النمو السكاني والتوسع العمراني، مقابل محدودية مشاريع التدوير والمعالجة الحديثة.

وتعد الحرائق المتكررة في مواقع الطمر من أبرز المشكلات البيئية التي تواجه المدن العراقية، فيما يرى مختصون أن الاستثمار في إعادة التدوير يمثل أحد الحلول الاستراتيجية القادرة على تقليل التلوث وتحقيق مردود اقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة.

تلعب التفاصيل البسيطة إلى جانب اللوائح المعتمدة في كثير من الأحيان، دورا كبيرا في تحديد مصير الفرق ال في البطولات سواء كانت المجمّعة أو الدوريات المحلية، من خلال التتويج بالألقاب أو الصعود والهبوط والإقصاء، كل حسب نتائجه وما

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.