اخبار العراق

مرصد بيئي: العراق يحتاج 15 عاماً للتخلص من الألغام والمخلفات الحربية

مرصد بيئي: العراق يحتاج 15 عاماً للتخلص من الألغام والمخلفات الحربية

شارك المقال

كشف مرصد العراق الأخضر، اليوم الاحد ( 21 حزيران 2026 )، عن تلوث نحو 4800 كيلومتر مربع من الأراضي العراقية بالألغام والمخلفات الحربية، مبيناً أن العراق يحتاج 15 عاماً للتخلص من الألغام والمخلفات الحربية.

كشف مرصد العراق الأخضر، اليوم الاحد ( 21 حزيران 2026 )، عن تلوث نحو 4800 كيلومتر مربع من الأراضي العراقية بالألغام والمخلفات الحربية، مبيناً أن العراق يحتاج 15 عاماً للتخلص من الألغام والمخلفات الحربية.

وأضاف المرصد أن "هذه المشكلة بدأت بحرب الخليج الاولى والتي استمرت لثمان سنوات ولم تعالج، لتعقبها حرب الخليج الثانية عام 1991، ومن ثم احتلال (داعش) للمحافظات عام 2014 والذي فاقم هذه الازمة في محافظات نينوى والانبار وصلاح الدين، بعد ان كانت في محافظات البصرة وميسان وواسط والمثنى"، مبيناً أن "ضحاياها تقدر بـ50 الف مواطن استشهد او اصيب بسبب هذه الافة اغلبهم اطفال ورعاة غنم".

وأضاف أن "هذه المساحة تعني ان نحو مليوني دونم معطل بالكامل ولا يستطيع الفلاح الزراعة فيه بسبب التلوث بالالغام والمخلفات الحربية"، ماً الى أن "70 بالمئة من اراضي الانبار ونينوى اللتان تعدان سلتي العراق الغذائية هي ملوثة ولا يمكن زراعتها".

وبين المرصد "حاجة العراق 10 ـ 15 سنة للتخلص من هذه الافة بوجود ميزانيات ضخمة سواء من الحكومة او التمويل الدولي، مما يعني استحالة غلق هذا الملف خلال هذه المدة ويحتاج الى وقت أطول".

واستغرب المرصد من "السكوت المطبق من قبل الجهات المختصة بهذا الملف دون معرفة الأسباب"، مؤكداً "وجود ملفات فساد كبيرة في تنظيف الاراضي من الالغام والمخلفات الحربية منذ 2004 ولغاية الان، اذ ان هنالك الكثير من الشركات الاجنبية والمحلية الخاصة التي تعاقدت معها دائرة شؤون الالغام والتي كانت تابعة لوزارة التخطيط قبل نقلها الى وزارة البيئة دون ان تنجز شيء في المناطق التي اعلن خلوها من الالغام، حيث تفاجئ السكان بانفجار الالغام في تلك المناطق بعد ايام من مغادرة الكوادر هذه المناطق".

وضع المحلل السياسي أحمد الشمري، اليوم الأحد ( 21 حزيران 2026 )، ملامح تعاطي القوى السياسية الإيرانية مع أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية ستكون عاملا حاسما في تحديد مسار المرحلة المقبلة.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.