عقدت المؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة، اليوم الإثنين، ( 15 حزيران 2026 )، جلسة لمناقشة (إستراتيجية عراق 2033).
وذكرت المؤسسة في منشور على صفحته في فيسبوك، تابعته "بغداد اليوم"، انه "بتنسيق من المؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة، وبالشراكة مع عدد من الشخصيات العراقية المتخصصة في مختلف المجالات، عقدت المؤسسة جلسة مختصرة، وأطلقت المؤسسة (استراتيجية عراق 2033)، التي تهدف إلى تقديم خطة متكاملة لإدارة الدولة العراقية، تسهم في نقل العراق من واقعه الحالي إلى واقع أكثر تقدماً".
وأضافت "يتزامن الإعلان عن المشروع مع تشكيل حكومة عراقية جديدة وتحولات اقليمية ودولية، إذ يشهد العراق والمنطقة والعالم في هذه المرحلة مسارات وتحولات جديدة تفرض على الفعاليات السياسية والحكومية وغير الحكومية استثمارها، بهدف معالجة تركة المراحل السابقة التي مر بها العراق، والانتقال من الواقع الحالي إلى واقع جديد يجعل من العراق دولة عصرية ناجحة".
وأشارت المؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة الى، ان "الفريق العاكف على إعداد الاستراتيجية يسعى إلى تقديم رؤية مختلفة تبتعد عن التنظير غير الواقعي، وتركز على الطرح العملي الذي يضمن آليات قياس واقعية ضمن سقف زمني محدد لإنجاز الاستراتيجية، لذلك سيتم نشر ديباجة الاستراتيجية بعد تسليمها إلى الأطراف المعنية، بهدف إتاحة الفرصة أمام الكفاءات الوطنية الراغبة في ال في إعداد الاستراتيجية ضمن الأطر الزمنية المحددة لذلك".
ونوهت الى، ان "ديباجة الاستراتيجية ستركز على أربعة محاور تأسيسية أساسية تُعد نقاط ارتكاز محورية للاستراتيجية، إذ لن تكون هناك إمكانية لتنفيذ أي خطط من دونها، وهذه المحاور هي ( السيادة العراقية، حصر السلاح بيد الدولة، مكافحة الفساد المالي والإداري، معالجة الأزمة الاقتصادية الراهنة)".
وضع المحلل السياسي أحمد الشمري، اليوم الأحد ( 21 حزيران 2026 )، ملامح تعاطي القوى السياسية الإيرانية مع أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية ستكون عاملا حاسما في تحديد مسار المرحلة المقبلة.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.