اخبار دولية

فانس يضع إيران أمام مهلة شهرين قبل أي اتفاق

فانس يضع إيران أمام مهلة شهرين قبل أي اتفاق

شارك المقال

اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن على إيران تغيير سلوكها حتى يمكن التوصل إلى اتفاق، مشدداً على أن واشنطن ستقيّم أفعال طهران وليس تصريحاتها خلال الفترة المقبلة.

كما أضاف فانس اليوم الثلاثاء أن المفاوضات مع إيران تقوم على أساس "الأفعال لا الأقوال".
وأوضح أن ما ستقوم به طهران خلال الشهرين المقبلين سيحدد كيفية تعامل الولايات المتحدة معها، وفق ما نقل موقع " والتر بلومبرغ" الإخباري.

فيما أشار إلى أن واشنطن تواجه صعوبة في تقدير الموقف الإيراني "بسبب غياب نظام واضح لصنع القرار في طهران"، مضيفاً أن المعلومات التي لدى الولايات المتحدة ت إلى أن مسؤولين إيرانيين عارضوا استهداف السفن، لكنهم فشلوا في إقناع من وصفهم ب"المتشددين" بالعدول عن ذلك.

وذكر أن إيران استهدفت سفناً تجارية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وهو ما أدى لانهيار مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.

أما عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، فقال فانس إن الولايات المتحدة تعتقد أن المرشد لا يزال على قيد الحياة، لكنه ليس منخرطاً في الأمور اليومية، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن تقييم واشنطن لوضعه أو طبيعة المعلومات التي تستند إليها.

أتت تصريحات نائب الرئيس الأميركي فيما تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية والوضع في مضيق هرمز.

فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم أنه لم يعرض على إيران تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل إحراز تقدم في الملف النووي، رداً على تقارير أميركية أفادت بأن إدارة ترامب منفتحة على تخفيف العقوبات والإفراج عن بعض الأموال المجمدة إذا قدمت طهران خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.