اخبار دولية

عزيزي: واشنطن تفتقر إلى كسب ثقة الإيرانيين والرد على انتهاك التفاهم سيكون رادعاً

عزيزي: واشنطن تفتقر إلى كسب ثقة الإيرانيين والرد على انتهاك التفاهم سيكون رادعاً

شارك المقال

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، أن "عدم التزام الولايات المتحدة بالبند الأول من مذكرة التفاهم" يُظهر أنها "لا تزال تفتقر إلى الرغبة في كسب ثقة الشعب الإيراني".

وعلى صعيد متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، أن "بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النهائي مرهون بالبدء في تنفيذ البنود الواردة في المواد 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم، واستمرار تنفيذها"، مؤكدة أن "المشاورات اللازمة لصياغة الاتفاق النهائي تُجرى حالياً عبر وسطاء".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "المعلومات المتعلقة بالمفاوضات ستُعلن حال استيفاء الشروط اللازمة لبدئها"، ماً إلى أن "مذكرة التفاهم تنص على أن انطلاق المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي مشروط بتنفيذ البنود المشار إليها واستمرار تنفيذها".

وأضاف أن "الاجتماع الذي كان مقرراً عقده في سويسرا اليوم (الجمعة) أُجّل إلى موعد آخر"، موضحاً أن "من بين أهدافه الرئيسية كان توقيع نص التفاهم لإنهاء الحرب"، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن ترتيبات المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي على هامش مراسم التوقيع.

وأشار بقائي إلى أنه "بعد توقيع مذكرة التفاهم إلكترونياً في ساعة مبكرة من صباح أمس (الخميس)، لم تعد هناك حاجة للاستعجال في عقد الاجتماع"، لافتاً إلى وجود خطط لعقده خلال الأيام المقبلة.

وكانت مفاوضات سويسرا، التي كان من المقرر انعقادها أمس بين الولايات المتحدة وإيران، قد تعطلت بسبب انشغال مسؤولين إيرانيين بطقوس شهر محرم، بحسب تصريحات وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار.

فيما أكدت وزارة الخارجية السويسرية أن "المفاوضات التي كانت مقررة في منتجع بورغنستوك لن تُعقد"، عقب إلغاء نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خطط سفره، فيما أوضح البيت الأبيض أن ترتيبات المحادثات واجهت تعقيدات لوجستية.

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا إلى اتفاق مؤقت يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع فتح الباب أمام مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وترتيبات أمنية واقتصادية، إلا أن تفاصيل تنفيذ الاتفاق ما زالت محل خلاف.

وتنص بنود الاتفاق على "تقديم حوافز اقتصادية لإيران، من بينها تخفيف بعض العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة، مقابل خطوات تتعلق بالبرنامج النووي وعمليات التفتيش الدولية"، فيما تؤكد طهران أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.

وضع المحلل السياسي أحمد الشمري، اليوم الأحد ( 21 حزيران 2026 )، ملامح تعاطي القوى السياسية الإيرانية مع أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية ستكون عاملا حاسما في تحديد مسار المرحلة المقبلة.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.

عزيزي: واشنطن تفتقر إلى كسب ثقة الإيرانيين والرد على انتهاك التفاهم سيكون رادعاً | وكالة الأنباء