منوعات

طنين الأذن.. هل يكون أول إشارة إلى فقدان السمع؟

طنين الأذن.. هل يكون أول إشارة إلى فقدان السمع؟

شارك المقال

اعتبر خبراء من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، اليوم الاثنين ( 15 حزيران 2026 )، أن طنين الأذن يُعد في كثير من الحالات أحد المؤشرات المبكرة لفقدان حاسة السمع، إذ قد يظهر قبل أن يلاحظ الشخص أي تراجع واضح في قدرته على السمع.

ووفقاً لبيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يعاني نحو 13% من البالغين من مشكلات في السمع، فيما ترتفع النسبة إلى 27% بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، بينما يعاني نحو 10% من البالغين من طنين الأذن.

ويرتبط الطنين بتضرر الخلايا الشعرية داخل قوقعة الأذن، وهي المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية تصل إلى الدماغ.
وعند حدوث خلل في هذه الخلايا، قد يبدأ الدماغ بإنتاج أصوات وهمية، مثل الرنين أو الضجيج، لتعويض نقص الإشارات الصوتية الطبيعية.

وحذرت أخصائية السمع جاكي برايس من أن "التعرض لأصوات تتجاوز 85 ديسيبلاً قد يزيد من خطر تلف السمع، كما هو الحال في الحفلات الصاخبة ومواقع البناء أو عند استخدام بعض المعدات"، مة إلى أن "الاستماع إلى الموسيقى بصوت مرتفع عبر سماعات الأذن في البيئات الصاخبة يضاعف هذا الخطر".

ورغم عدم وجود علاج نهائي لطنين الأذن حتى الآن، فإن بعض الأساليب العلاجية، مثل إعادة تدريب الطنين، التي تعتمد على الاستشارات والعلاج الصوتي، قد تساعد في الحد من تأثيره على المصابين.

وينصح الأطباء بـ"إجراء فحوصات دورية للسمع، حتى في حال عدم ظهور أعراض واضحة، لما لها من دور في اكتشاف التغيرات المبكرة والحفاظ على حاسة السمع لفترة أطول".

ذكرت وكالة أنباء ​الأناضول التركية، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، أن ثلاثة ‌أشخاص أصيبوا بعد خروج قطار أنفاق عن مساره على خط ​كاديكوي-مطار صبيحة كوكجن الدولي ​في إسطنبول خلال ذروة ⁠ساعات المساء اليوم الجمعة ​بسبب عطل في المحول.

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.

طنين الأذن.. هل يكون أول إشارة إلى فقدان السمع؟ | وكالة الأنباء