انتشلت فرق الإنقاذ، اليوم الجمعة ( 3 تموز 2026 )، ناجيا من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو، بعد 8 أيام على الكارثة.
وكشفت وسائل إعلام أجنبية، تابعتها "بغداد اليوم"، أن "غوسبيمار غونزاليس زوجة هيرنان خيل العالق تحت الأنقاض"، أن "زوجها كان داخل غرفة الحراسة في المبنى الذي يعمل فيه في منطقة كاتيا لا مار بولاية لا غوايرا في شمال فنزويلا وقت حدوث الزلزال"، مة إلى أن "إنقاذه معجزة"، مضيفة "أنا مدهوشة إذ إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا العدد الكبير من الدول يتكاتف معا لإنقاذ شخص واحد".
وذكرت السلطات الفنزويلية أن "فرق من 7 دول، فنزويلا وتشيلي والولايات المتحدة والبرتغال وكوستاريكا والسلفادور والمكسيك، ت بلا هوادة لإنقاذه".
وأكد قائد فريق الإنقاذ التشيلي كريستيان فيرا إنه "لم يكن من السهل الوصول إلى النقطة الدقيقة التي كان موجودا فيها الضحية"، إذ كانت عملية الإنقاذ معقدة إذ توجّب على الفرق المشركة فيها تجنب التسبب في انهيارات إضافية للمباني المجاورة المتضررة.
ولكن رغم النجاح في عدد قليل جدا من عمليات الإنقاذ الإعجازية، كالعثور على طفل في الثالثة من العمر، الثلاثاء، بعد 6 أيام على الكارثة، بدأ بصيص الأمل في العثور على أحياء آخرين يتلاشى.
وارتفعت حصيلة القتلى إلى 2295 شخصا، وفق ما أعلن الأربعاء رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز الذي أشار إلى أن أكثر من 11 ألف شخص أصيبوا في الكارثة، مضيفا أن هناك حوالى 13 ألف شخص هم بلا مأوى الآن، ولا يزال عشرات الآلاف من الأشخاص في عداد المفقودين.
كشفت صحيفة التيلغراف البريطانية اليوم الجمعة، ( 3 تموز 2026 )، عن مذكرات تحذير أرسلتها الاستخبارات الامريكية الى الحكومة البولندية في وارسو، محذرة إياها من وجود ترتيبات تقوم بها روسيا لتنفيذ "هجمات مباشرة واستفزازات بالإضافة الى


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.