أكد أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، حسن أحمديان، اليوم السبت ( 20 حزيران 2026 )، أن الرواية التي تحمّل الجانب الإيراني مسؤولية تأجيل المفاوضات مع الولايات المتحدة غير صحيحة.
وأوضح أحمديان، في تصريح صحفي، أن "التصعيد انطلق من الجانب الإسرائيلي، وتبعه رد من حزب الله"، ماً إلى "ما أعلنه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشأن التنسيق مع الحزب والتزامه بوقف إطلاق النار، شريطة التزام الطرف الآخر بوقف الهجمات".
وأضاف أن "هذا السلوك الإسرائيلي هو ما أثار استياء إدارة ترمب ونائبه جيه دي فانس، ودفعها إلى تبني خطاب حاد تجاه حكومة بنيامين نتنياهو، لضمان استقرار المسار الدبلوماسي".
وضع المحلل السياسي أحمد الشمري، اليوم الأحد ( 21 حزيران 2026 )، ملامح تعاطي القوى السياسية الإيرانية مع أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن المصالح الاستراتيجية والاقتصادية ستكون عاملا حاسما في تحديد مسار المرحلة المقبلة.

التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.