حصلت "بغداد اليوم" على وثيقة رسمية تتضمن طلبًا لزيادة كلفة أحد مشاريع توزيع الكهرباء في محافظات ديالى والأنبار وواسط بمقدار 86 مليار دينار، الأمر الذي يرفع القيمة الإجمالية للمشروع من 138 مليارًا و200 مليون و757 ألفًا و21 دينارًا إلى 224 مليارًا و200 مليون و757 ألفًا و21 دينارًا.
حصلت "بغداد اليوم" على وثيقة رسمية تتضمن طلبًا لزيادة كلفة أحد مشاريع توزيع الكهرباء في محافظات ديالى والأنبار وواسط بمقدار 86 مليار دينار، الأمر الذي يرفع القيمة الإجمالية للمشروع من 138 مليارًا و200 مليون و757 ألفًا و21 دينارًا إلى 224 مليارًا و200 مليون و757 ألفًا و21 دينارًا.
وبحسب الوثيقة ادناه والتي وردت لـ"بغداد اليوم"، فإن الطلب قُدم من قبل مدير الشركة العامة لتوزيع كهرباء الوسط علاء سمير الجبوري إلى وزارة الكهرباء، التي خاطبت بدورها وزارة التخطيط للموافقة على زيادة الكلفة، بغرض إدراج مكون إنشاء وتأهيل ات التوزيع في محافظات ديالى والأنبار وواسط – المرحلة الأولى ضمن مشروع توسيع وتطوير ات التوزيع – المرحلة الثانية.
وأشارت المراسلات الرسمية إلى أن سبب طلب الزيادة يعود إلى تأخر المصادقة على المرحلة الثانية من مشروع الخطة الطارئة لصيف عام 2025 ضمن جداول الموازنة الاستثمارية.
وفي المقابل، أفادت مصادر لـ"بغداد اليوم" بأن هناك شبهات تحيط بهذه الزيادة"، لافتة إلى أن "قيمة العقد ارتفعت بمبلغ كبير، في حين يثار تساؤل حول مصير هذه الأموال وما إذا كانت قد انعكست فعليًا على واقع مشاريع الات الكهربائية".
وتؤكد المصادر أن "الزيادة البالغة 86 مليار دينار تستوجب تدقيقًا فنيًا وماليًا لمعرفة أوجه صرفها، خاصة مع عدم وجود مؤشرات واضحة على تحسن ملموس في واقع الات الكهربائية في المحافظات المشمولة بالمشروع".
كما بينت المصادر أن "العديد من المشاريع التي أُدرجت ضمن هذا الملف لم يلحظ المواطنون انعكاسًا مباشرًا لها على مستوى تجهيز الطاقة أو معالجة اختناقات الات، ما يفتح الباب أمام المطالبة بمراجعة تفاصيل العقود ونسب الإنجاز الفعلية".
حق الرد مكفول لجميع الجهات والأشخاص الواردة أسماؤهم في هذا الخبر.
كشفت صحيفة التيلغراف البريطانية اليوم الجمعة، ( 3 تموز 2026 )، عن مذكرات تحذير أرسلتها الاستخبارات الامريكية الى الحكومة البولندية في وارسو، محذرة إياها من وجود ترتيبات تقوم بها روسيا لتنفيذ "هجمات مباشرة واستفزازات بالإضافة الى


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.